ورقة فاكس سابقة !!
حينما دخل ذلك المبنى في صبيحة اليوم الخامس عشر من رمضان وهو لا يعلم كيف شكل هذا المكان ولا يعلم ما ينتظره بالداخل سواء ورقة تسبقه بالفاكس من الرياض , كيف لا يعلم ذلك الوقت وهو قبيل ميعاد الدوام الرسمي بحوالي الساعة والنصف ولم يأتي أحد من أصحاب المكان إلا هذا الغريب الجديد !!
كل التصورات التي يحملها معه لم تكن على قدر الواقع الموجود من أنه سوف يسهم في هذا العمل والأداء وهذا الحمل الثقيل الذي دائمـًا ما صاح وتحدث به طويلاً وكان يشغل باله وما كان ليفارق مخيلته تلك الصورة التي ارتسمت بعد صبيحة يوم الثامن من ذي الحجة من ذلك العام حينما وقع الغرق وأتى الطوفان على شرق تلك المدينة !
لم يكن يتصور أنه سوف يأتي إلى جزء من تلك الخيالات التي كتبها محكيـًا عن صديقه في وقت مضى من السنين من جعله وزيرًا ! ولم يكن ليعلم أنه سوف يبدأ في رقي هذا السلم كما أُنيط بجهة عمله الجديدة ! وسوف يصبح كل ذلك حقيقة !
ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو بكل شيء عليم !!